المملكة الادبية
أهلاوسهلا بك زائرنا الكريم في رحاب المملكة الأدبية
إدا كانت هذه زيارتك الأولى لمملكتنا يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
اما أدا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بالتسجيل الدخول
لو رغبت بقراءة فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبه

المملكة الادبية
أهلاوسهلا بك زائرنا الكريم في رحاب المملكة الأدبية
إدا كانت هذه زيارتك الأولى لمملكتنا يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
اما أدا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بالتسجيل الدخول
لو رغبت بقراءة فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبه

المملكة الادبية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى تختاره الحروف بدلا من ان يختارها
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 عمرو بن كلثوم التغلبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيوب الزياني
المديرالعام
المديرالعام
أيوب الزياني


عدد المساهمات : 960
نقاط : 2750
تاريخ التسجيل : 18/11/2009
الموقع : المملكة الأدبية

عمرو بن كلثوم التغلبي  Empty
مُساهمةموضوع: عمرو بن كلثوم التغلبي    عمرو بن كلثوم التغلبي  Icon_minitimeالإثنين 8 نوفمبر - 11:14

عمرو بن كلثوم التغلبي

هو أبو الأسد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل الشاعر والفارس المشهور[ أعز العرب] من ا أهل الجزيرة ، من شعراء الطبقة الأولى ، وأمه هي ليلى بنت المهلهل [ الزير] أخي كليب، وقد اشتهرت ليلى بالأنفه وعظم النفس ، قيل أن المهلهل لما تزوج هندا بنت بعج
ولدت ليلى فقال المهلهل لأمرأته هند : اقتليها على عادة الجاهلية ، فلم تفعل ، وأمرت خادما لها أن يغيبها عن أبوها حتى لايراها ، فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول :
كم من فتى مؤمل،،،،، وسيد شمردل
وعدة لاتجهل ،،،،،، في بطن بنت مهلهل

فاستيقظ مذعورا وقال : ياهند أين ابنتي ، قالت قتلتها ، قال : كلا وإله ربيعة ، وكان أول من حلف بها ، فأصدقيني ، فأخبرته ، فقال ، أحسني غذائها ، فتزوجا كلثوم بن عمرو ابن مالك ،فلما حملت بعمرو ، قالت : انه أتاني آت في المنام فقال :
يالك من ليلى من ولد ،،،،، يقدم إقدام الأسد
من جشم فيه العدد ،،،،،،أقول قيلا لا فند

وفعلا ساد عمرو قومه وهو في الخامسة عشر من عمره ، وتغلب قبيلته هم من هم في الشرف والمجد ، والضخامه والسياده وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها ، حتى قيل لو أبطأ الإسلام ، لسادت تغلب الناس ، وتخضع تغلب أسما لملوك الحيرة ، مع استقلالها التام ، في شؤونها الخاصة ، ولد عمرو في بيت عز وشرف ونشأ شجاعا كريما ، شاعرا ، فساد قومه في حياة أبيه وأصبح شاعر القبيلة .ومن أشهر قصصه ، ان الملك عمر بن هند ملك المناذرة كان جالسا يوما مع ندمائه ، فقال لهم : هل تعلمون أحدا من العرب ، تأنف أمه من خدمة أمي هند ، قالوا نعم ، أم عمرو بن كلثوم [ ليلى ]
قال ولم ؟ قالوا : لأن أباها مهلهل بن ربيعه وعمها كليب بن وائل ، أعز العرب ، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب ، وابنها عمرو سيد قومه تغلب ، وكانت هند أم الملك هي عمة امرئ القيس الشاعر ، وليلى هي أخت أمه أي خالته ، فكان يربطهما هذا النسب ، فأرسل عمرو بن هند الملك إلى عمرو بن كلثوم الشاعر يستزيره ، ويسأله أن يزير أمه ليلى معه إلى أمه هند ، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من تغلب ، وأقبلت أمه ليلى في ظعن من بني تغلب ،وأم عمرو بن هند برواقه ، فضرب فيما بين الحيرة والفرات ، وأرسل إلى وجوه العرب من مملكته ، فحضروا ،
في وجوه بني تغلب ، فدخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو في رواقه ، ودخلت أمه وأم الملك في قبه من جانب الرواق ، وكان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم إذا دعا بالطرف ، وتستخدم ليلى ، ودعا الملك عمرو بمائدة ، ثم دعا بطرف ، فقالت هند :
ناوليني ياليلى ذلك الطبق ،فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ، فأعادت عليها ، فصاحت ليلى : واذلاه ، يالتغلب 1!!! فسمعها ابنها عمرو، فثار الدم في وجهه
، ونظر إليه عمرو بن هند الملك فعرف الشر في وجهه ،فوثب عمرو بن كلثوم ،إلى سيف عمروبن هند المعلق في الجدار ، ليس هناك سيف غيره ،فضرب به رأس عمرو بن هند فقتله ، وكان ذلك نحو 560 م ، ثم نادى عمرو في بني تغلب فانتهبوا مافي الرواق وساقوا نجائبه إلى الجزيرة ، وجاشت حينها نفس عمرو بن كلثوم وحمى غضبه " فنظم معلقته المشهور يصف فيها حديثه مع ابن هند وشجاعته وعزته .


ألا هبي بصحنك فاصبحينا ،،،، ولاتبقي خمور الأندرينا
أبا هند فلا تعجل علينا ،،،، وأنظرنا نخبرك اليقينا
بأنا نورد الرايات بيضا ،،،،، ونصدرهن حمرا قد روينا
وأيام لنا غر طوال ،،،،،عصينا الملك فيها أن ندينا
متى ننقل إلى قوم رحانا ،،،،،يكونوا في اللقاء لها طحينا
ورثنا المجد قد علمت معد ،،،،،نطاعن دونه حتى يلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند،،،،، نكون لقيلكم فيها قطينا
ألا لايعلم الأقوام أنا ،،،،، تضعضعنا وأنا قد ونينا
ألا لايجهلن أحد علينا ،،،،،فنجهل فوق جهل الجاهلينا
بأي مشيئة عمرو بن هند ،،،،، تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
فإن قناتنا ياعمرو أعيت ،،،،،على الأعداء قبلك أن تلينا
ورثت مهلهلا والخير منه ،،،،، زهيرا نعم ذخر الذاخرينا
وعتابا وكلثوما جميعا ،،،،، بهم نلنا تراث الأكرمينا
ومنا قبله الساعي كليب ،،،،،فأي المجد إلا قد ولينا
ونحن الحاكمون إذا أطعنا ،،،،،ونحن العازمون إذا عصينا
ونحن التاركون لما سخطنا ،،،،، ونحن الآخذون لما رضينا
وأنا المانعون إذا أردنا ،،،،، وأنا النازلون بحيث شينا
وأن النازلون بكل ثغر ،،،،، يخاف النازلون به المنونا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا ،،،،، ويشرب غيرنا كدرا وطينا
إذا بلغ الفطام لنا صبي ،،،،، تخر له الجبابر ساجدينا

وعمرو بن كلثوم معدود في فتاك العرب، فحادثة عمرو بن هند ادخلته التاريخ، فشجاعته النادرة في مجلس الملك اثبتت رباطة جأشه وزعامته، اما الصفات الاخرى التي يتصف بها فكثيرة منها: إرث النسب الصريح من ناحية الاب والأم، وحسن المنطق في مجالس الملوك ، والصدارة في قومه، وخوضه الحروب ضد المناذرة، والغساسنة، وبني حنيفة، وباهلة، ومجد قبيلته مذكور مشهور، فتغلب هي رأس العرب في الجاهلية .

ومن أخباره : أن بني تغلب حاربوا المنذر بن ماء السماء فلحقوا بالشام خوفا منه ، فمر بهم ملك غسان بالشام الحرث بن أبي شمر الغساني ، فلم يستقبلوه ، وركب عمرو بن كلثوم فلقيه ، فقال له الملك : مامنع قومك أن يتلقوني ؟

قال : لم يعلموا بقدومك ، فقال : لئن رجعت لأغزونهم ، غزوة تتركهم أيقاظا لقدومي ، فقال عمرو: ماستيقظ قوم قط إلأ نبل رأيهم وعزت جماعتهم، فلا توقظن نائمهم ، فقال : كأنك تتوعدني بهم ،أما ولله لتعلمن إذا نالت غطاريف غسان الخيل في دياركم أن أيقاظ قومك سينامون نومه لاحلم فيها ،ثم رجع عمروإلى قومه فجمعهم وقال :

ألا فاعلم أبيت اللعن أنا ،،،،، على عمد سنأتي ماتريد
تعلم أن محملنا ثقيل ،،،،،،وأن زناد كبتنا شديد
وأنا ليس حيى من معد ،،،،،يوازينا إذا لبس الحديد

فلما عاد الحرث غزا بني تغلب ، فاقتتلوا واشتد القتال بينهم ، ثم انهزم الحرث وبنوغسان ,وقتل أخو الحرث في عدد كثير .

فقد استمر رئيسا لقبيلته حتى توفي، ووفاته كانت بسبب حرب خاضها ضد بني حنيفة من بكر، فقد خاض عمرو بن كلثوم تلك الحرب، وقد تقدمت به السن، فتقدم اليه يزيد بن عمرو، من بني قران من حنيفة فطعنه برمحه حتى صرعه عن فرسه، ثم اسره واتجه به الى حجر (الرياض الحالية) وفي الطريق قرنه بناقة وتركه يمشي فصاح عمرو (أمثلة يا آل بكر) فقال يزيد بن عمرو: ألست القائل:


متى نعقد قرينتنا بحبل
نجذ الحبل او نَقصِ القرينا

ولكن يزيد تراجع بعد ذلك، وحمله الى حجر، واسكنه في قصر من قصورها، وقد توفي عمرو بن كلثوم في حجر الرياض على اثر المعركة المذكورة, ومن المعروف ان مساكن بكر وتغلب اليمامة، ولكن علقمة بن سيف التغلبي نزح بأكثر تغلب وأنزلهم الجزيرة الفراتية، وبقيت بقية تغلب في مساكنهم في اليمامة، فوادي أُراط المعروف بسدير من ارض اليمامة كان محمية لتغلب، وكانت القبيلة تجمع إبلها فيه في وقت الخوف والحروب ، يقول عمرو بن كلثوم:


ونحن الحابسون بذي أُراطٍ
تسفُّ الجلّة الخُورَ الدَّرينا

واليمامة وان نزحت عنها قبيلة تغلب فلاتزال القبيلة على اتصال بها فبها بقيتهم، وبها ابناء عمهم من قبائل بكر المختلفة ولذلك يرد ذكرها في شعر عمرو بن كلثوم في اكثر من موضع مثل قوله:


واعرضت اليمامة واشمخرت
كأسياف بأيدي مصلتينا

وقد تواصل سكنى قبيلة بكر في اليمامة منذ زمن عمرو بن كلثوم الى يومنا هذا، فبنو حنيفة يقطنون الوادي المعروف بهم وهم من بكر ولا تزال الاسر المنتسبة الى بكر تقطن مدن اليمامة وقراها وعلى
ومن القرى التي تحمل اسماء قبائل من بكر سدوس، فقد كانت لبني سدوس من شيبان من بكر، وقران (القرينة) فهي لبني قران من حنيفة عن بكر، و(الضبيعة) في الخرج فهي لبني ضبيعة من بكر.
ونخلص الى القول بأن ورود اليمامة في اشعار عمرو بن كلثوم ليس مستغربا سواء كان ذلك باسمها الجامع لها او بأسماء أوديتها وقراها، فهي بلادهم في القديم، وهي بلاد ابناء عمهم بكر في زمن الشاعر، وفي العصور التالية الى يومنا هذا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ayou.ahladalil.com
 
عمرو بن كلثوم التغلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موسوعة أغاني كوكب الشرق ( أم كلثوم)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المملكة الادبية :: ۩۞۩ القسم الادبي ۩۞۩ :: تراجم الشعراء والادباء-
انتقل الى: