المملكة الادبية
أهلاوسهلا بك زائرنا الكريم في رحاب المملكة الأدبية
إدا كانت هذه زيارتك الأولى لمملكتنا يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
اما أدا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بالتسجيل الدخول
لو رغبت بقراءة فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبه

المملكة الادبية
أهلاوسهلا بك زائرنا الكريم في رحاب المملكة الأدبية
إدا كانت هذه زيارتك الأولى لمملكتنا يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
اما أدا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بالتسجيل الدخول
لو رغبت بقراءة فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبه

المملكة الادبية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى تختاره الحروف بدلا من ان يختارها
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كان لي قلب فاروق جويدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرحيل
مشرفة عامة
مشرفة عامة



الدلو عدد المساهمات : 566
نقاط : 1663
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 49
الموقع : كل المدن اوطاني
العمل/الترفيه : مدرسة

كان لي قلب فاروق جويدة Empty
مُساهمةموضوع: كان لي قلب فاروق جويدة   كان لي قلب فاروق جويدة Icon_minitimeالخميس 21 يوليو - 3:17

دنياي!

أنفاس الشتاء تهزني

و يضيق صدري

من سحابات الدخان

و يخيفني شبح الزمان..

فمدينة الأحزان تقتلني..

لا شيء فيها.. لا حياة.. و لا أمان

و أنا بها شيء من الأحزان

يمضي علي العمر وحدي في السكون

يوم مع الآلام يمضي في مدينتنا و آخر.. للجنون

* * *

القلب يا دنياي يقتله الجليد

لا شيء في عمري جديد

لو كنت أرجع مرة

و أشم عطر مدينتي قبل الزفاف

كانت طهارتها تشع النور في هذي الضفاف

يا ليتني يوما أراها في ثياب حيائها

لكنها.. قتلت جنين الحب في أحشائها

و مضت تعيش حياتها بين الذئاب

و على ضفائر شعرها نام العذاب

و بجلدها الفضي أنفاس و عطر.. و اغتصاب

و زوابع الصيف الحزين

تجيء حبلى بالتراب

و مدينتي الحيرى بقايا.. من شباب

* * *

و أمام دخان المدينة

صار قلبي.. يحترق

تتعثر الأنفاس في صدري..

و صوتي يختنق

و أعود أذكر قريتي

كم كان طيف الحب يملأ مهجتي..

و أنامل الأشواق كم عزفت لشدو طفولتي..

و جدائل الصفصاف كم نظرت إلينا في الخفاء

و حياؤها الفطري يمنعها

و تجذبها حكايات اللقاء

يا ليتني يوما أعود لقريتي..

الناس فيها كالطيور الراحلة

يمشون في صمت و ينسون السفر..

و يداعبون الليل و الأغصان.. في ضوء القمر

فيهم وفاء الطيبين المخلصين من البشر

أما أنا.. قد كان لي قلب

و ضاع على الطريق

و غدوت فيك مدينتي مثل الغريق..

و مضيت في الطرقات أحكي قصتي..

قد كان لي قلب يعيش الحب طفلا

مثله مثل البشر

قد كان لي وتر مع الأحزان ينسيني..

و حطمت الوتر

قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر

قد كان لي عمر ككل الناس..

ثم مضى العمر

ماذا أقول؟؟!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كان لي قلب فاروق جويدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» غدا نحب فاروق جويدة
» شهداؤنا فاروق جويدة
» ولا شيء بعدك فاروق جويدة
» نحن والحرمان فاروق جويدة
» يأس الطريـق فاروق جويدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المملكة الادبية :: ۩۞۩ القسم الادبي ۩۞۩ :: منتدى الأدب العربي-
انتقل الى: